• D.I

رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أمام غضب الإعلاميين و الصحفيين المغاربة

فوجئ الصحفيون و الإعلاميون المغاربة عشية أمس بمقال صادر عن الموقع الإلكتروني "عربي بوسط" القطري و الذي يتناول كشف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني لخطة المغرب الرباعية كما سماها لمواجهة ما سوف يأتي في الأيام المقبلة، والذي من المفترض انه سيناقشه يوم غد الأربعاء بغرفة مجلس النواب.



هذا السبق الصحفي أزعج مجموعة كبيرة من الصحفيين و الإعلاميين الذين اكدوا عدم تجاوب رئيس الحكومة و كذا مستشاره الإعلامي مع الصحافة المغربية حول معرفة ما صرح به لموقع عربي بدلا من موقع مغربي كسبق صحفي.


و جاء في تصريح رئيس الحكومة عبر الموقع الإلكتروني انه رغم وثوقه من قدرة المملكة المغربية في مواجهة جائحة تفشي فيروس كورونا "كوفيد 19" بعدما تجنبت وقوع وفيات تقدر بـ200 حالة وإصابات تتجاوز الـ6000 حالة يومية، إلا أنه لم يخف توقعاته بوقوع موجة تفش جديدة للفيروس بعد التخفيف التدريجي لإجراءات الحظر الوقائي، متوعداً بإجراءات مشددة لحماية أبناء المملكة من فيروس كورونا..


أما فيما يخص المهنجية التي سوف يتبعها المغرب في تخفيف وإنهاء إجراءات الحظر الوقائي فالحكومة عاكفة اليوم على تدقيق تفاصيل خطة تخفيف إجراءات الحظر الوقائي، وخاصة على المستوى الصحي والاقتصادي. ويمكن أن أقول إن التخفيف سوف يقوم على 4 مبادئ أولها التدرج، وذلك باعتماد إجراءات تخفيف عبر مراحل مصحوبة بتدابير مواكِبَة حسب تطور الوضعية الوبائية.

ويعتمد ثانيها على البعد الجغرافي والمحلي، لأخذ التفاوت الموجود في الوضعية الوبائية بين الأقاليم والعمالات (المحافظات) بعين الاعتبار، فيما يرتكز ثالث مبادئ تخفيف الحجر على المرونة وإمكانية المراجعة، وذلك بخضوع إجراءات تخفيف الحجر الصحي أو رفعه للمراقبة المستمرة.

 وعند بروز بؤر جديدة، أو ارتفاع في عدد الحالات، يمكن وقف تنفيذ بعضها على مستوى الأقاليم والمحافظات المصابة، تفادياً لتصاعد انتشار الفيروس والعودة إلى تدابير أكثر صرامة.



أما المبدأ الرابع، فيتجلى في التمييز الإيجابي، وذلك بتوفير حماية أكبر للفئات الهشة صحياً، مثل كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

يَنْبَني تخفيف الحجر الصحي على شروط وبائية، وشروط لوجيسيتكية وتدبيرية، من أبرزها تطوير قدرة البلد على توفير ما يكفي من اختبارات أو تحليلات طبية للذين يعانون من أعراض "كوفيد19" بحيث يكون اكتشاف الحالات الجديدة بشكل أسرع وتَتَـبُّع مخالطيهم بطريقة أكثر فاعلية، وفي هذا السياق يندرج عمل الحكومة على توسيع قدرة النظام الصحي على إجراء الاختبارات الخاصة بكوفيد 19،  وهو الأمر الذي وصلنا له اليوم من خلال حوالي 13 ألف اختبار في اليوم.

وبطبيعة الحال فإن المرحلة المقبلة تقتضي استمرار التقيد والعمل بالإجراءات الاحترازية، الشخصية والمهنية، بل سيتعين استصحاب عدد من التدابير ذات الطابع العام، من قبيل الإبقاء على التدابير الوقائية، خاصة التباعد الاجتماعي، وإجراءات النظافة الشخصية، والتطهير المنتظم للأدوات والمِساحات المستعملة بكثرة، والالتزام بارتداء الكمامات في الفضاء العام، وربما يجب أن نتعايش مع هذا الوضع لزمن ليس بالقصير.


لم يبخل رئيس الحكومة على الإجابة على أسئلة أخرى تتعلق بأوضاع الوباء بالمغرب و التي تبقى مرة أخرى سبقًا صحفيًا للموقع لم يحصل عليه منابر إعلامية محلية.


المصدر:عرب بوسط

Inscrivez vous à notre newsletter Chada FM

Conditions générale d'utilisation (CGU)

Adresse : 14, Rue abdelkarim el khattabi Casablanca - Maroc

© 2020 par Be Play